استعادت شركة آبل صدارة سوق الهواتف الذكية عالمياً لأول مرة منذ إطلاق آيفون 4 الأسطوري. وفقاً لأحدث بيانات IDC و Counterpoint، تمتلك آبل الآن حصة سوقية تبلغ 20% من حيث حجم الأجهزة المُشحنة في عام 2025، متفوقةً على سامسونج بفارق ضئيل يبلغ 1% فقط. حققت الشركة نمواً سنوياً بنسبة 10%، بينما سجلت سامسونج حصة 19% بنمو 5% لم يكن كافياً للحفاظ على الصدارة.
ما الذي منح آبل الميزة التنافسية؟
يأتي هذا الإنجاز التاريخي في وقت يشهد فيه العالم رياحاً اقتصادية معاكسة، ونقصاً في ذاكرة RAM، وتضخماً يرفع أسعار كل شيء تقريباً. فما السر وراء تفوق آبل في هذه الأوقات الصعبة؟ الإجابة تكمن في سلسلة آيفون 17.
تجربة آيفون Air الفاشلة
عندما أُعلن عن آيفون Air لأول مرة، أُصيب الناس بالجنون. كان طرازاً مثيراً للجدل بكل المقاييس. أتذكر وقت انتظاري في الطابور أمام متجر آبل وأفكر: "واو، طابور آيفون Air أطول بمرتين من الطوابير الأخرى."
لكن خلال فترة استخدامي لـ آيفون Air، أصبح واضحاً أنه جهاز إثبات مفهوم أكثر من أي شيء آخر. كانت هناك تنازلات كثيرة جداً:
- عمر البطارية القصير
- كاميرا خلفية واحدة فقط
- معالج أقل قوة نسبياً
هل آيفون Air هو السبب في عودة آبل للصدارة؟ على ما يبدو، لا. كانت المبيعات بطيئة جداً لدرجة أن آبل اضطرت لخفض الإنتاج بنسبة 80%. وفقاً لأحدث البيانات، تُشكل مبيعات آيفون Air نسبة 3% فقط من إجمالي مبيعات سلسلة آيفون 17.
البطل المجهول في سلسلة آيفون 17
يُمثل آيفون 17 الأساسي نقطة تحول كبيرة لشركة آبل. أخيراً، انتقلت شاشة ProMotion بمعدل تحديث 120 هرتز إلى الطراز غير الاحترافي. لسنوات طويلة، انتقدت آبل لأن آيفون العادي ظل يحتفظ بمعدل تحديث 60 هرتز المتقطع، بينما كانت هواتف أرخص بكثير بسعر 200 دولار تُطلق بشاشات 120 هرتز.
مميزات آيفون 17 الأساسي الجديدة:
- شاشة ProMotion بمعدل 120 هرتز
- كاميرا فائقة العرض بدقة 48 ميجابكسل
- بطارية أكبر
- سعر ثابت 799 دولار
ساهم الحفاظ على السعر في زيادة الطلب بنسبة 31% مقارنة بـ آيفون 16. وحتى مع مسؤولية طرازات آيفون 17 Pro عن 76% من إجمالي المبيعات، لم يكن النمو هناك بنفس الأهمية.
نجاح عالمي للآيفون 17
لم يقتصر نجاح آيفون 17 على السوق الأمريكية فحسب:
- الصين: تفوقت سلسلة آيفون 17 على الجيل السابق بنسبة 14%
- أوروبا: نفد المخزون في ألمانيا وسويسرا والمملكة المتحدة خلال أول يومين
آيفون 17 Pro والهضبة الممتدة
لا يمكننا تجاهل سلسلة آيفون 17 Pro، رغم التقارير المقلقة منذ الإطلاق الرسمي. اتضح أن الهضبة الممتدة من جانب لآخر لها زوايا حادة جداً، والطلاء يتساقط بسهولة.
مشاكل المتانة المُبلغ عنها:
- تساقط الطلاء من الحواف الحادة
- خدوش ونتوءات حول الهيكل
- مشاكل في عملية الأكسدة
رغم هذه المشاكل، ظلت المبيعات قوية بزيادة 13% مقارنة بالجيل السابق من أجهزة iPhone Pro.
كيف ولماذا خسرت سامسونج الصدارة؟
احتلال آبل للمركز الأول لم يكن فقط بسبب قوة سلسلة آيفون 17. كانت هناك "عاصفة مثالية" ضربت سامسونج:
- فقدان القيادة: وفاة الرئيس التنفيذي المشارك هان جونغ هي في أوائل 2025 خلقت فراغاً قيادياً مؤقتاً
- نقص الابتكار: خاصة في قسم الكاميرا
- اللعب الآمن: مع Z Fold 7 و Galaxy S25
هل تستطيع آبل الاحتفاظ بالعرش؟
الأمور لا تبدو رائعة في الوقت الحالي للصناعة بأكملها. محللو التقنية من شركات كبرى مثل IDC يحذرون من تباطؤ السوق. أسعار الذاكرة (DRAM و NAND) ترتفع بشكل صاروخي لأن صانعي الرقائق يفضلون بيع السيليكون لمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي.
تحديات قادمة:
- إطلاق آيفون 18 على مرحلتين محتمل
- تأخير آيفون 18 العادي وآيفون Air الجيل الثاني وآيفون Fold حتى أوائل 2027
- Galaxy S26 وGalaxy Fold الجديد في الأفق
مع هذه التحديات، من غير المرجح أن تحافظ آبل على الصدارة لفترة طويلة. السؤال يبقى: هل كسبت آبل المركز الأول بشكل دائم، أم أن سامسونج تمر فقط بسنة صعبة؟
الأسئلة الشائعة
ما هي حصة آبل السوقية في 2025؟
تمتلك آبل حصة سوقية تبلغ 20% من حيث حجم الأجهزة المُشحنة عالمياً في 2025.
بكم تفوقت آبل على سامسونج؟
تفوقت آبل على سامسونج بفارق 1% فقط، حيث سجلت سامسونج حصة 19%.
ما هو الطراز الأكثر مبيعاً في سلسلة آيفون 17؟
طرازات آيفون 17 Pro مسؤولة عن 76% من إجمالي المبيعات، لكن آيفون 17 العادي هو المحرك الرئيسي للنمو.
هل نجح آيفون Air تجارياً؟
لا، آيفون Air يُعتبر فشلاً تجارياً بنسبة مبيعات 3% فقط من سلسلة آيفون 17، واضطرت آبل لخفض الإنتاج بنسبة 80%.
ما مشاكل آيفون 17 Pro؟
يعاني من مشاكل متانة تشمل تساقط الطلاء من الحواف الحادة وظهور خدوش ونتوءات بسهولة.
لماذا خسرت سامسونج الصدارة؟
بسبب وفاة الرئيس التنفيذي المشارك ونقص الابتكار في الكاميرات واللعب الآمن مع الأجهزة الجديدة.
متى سيُطلق آيفون Fold؟
وفقاً للتسريبات، قد يتأخر آيفون Fold حتى أوائل 2027 بسبب نقص الذاكرة وتحديات السوق.